أحمد بن محمد المقري الفيومي
609
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
( نصف وربع ) درهم وهي طالق ( نصف وربع ) طلقة يجعل الأول في التقدير مضافا إلى المضاف إليه الظاهر وهو كثير في كلامهم نحو قطع الله يد ورجل من قالها و ( بين ذراعي وجبهة الأسد ) أي بين ذراعي الأسد وجبهة الأسد وتقدم في ( ضيف ) نصل السيف والسكين جمعه ( نصول ) و ( نصال ) و ( نصلت ) السهم نصلا من باب قتل جعلت له نصلا و ( أنصلته ) بالألف نزعت نصله وكانوا يقولون لرجب ( منصل ) الأسنة لأنهم كانوا ينزعونها فيه ولا يقاتلون فكأنه هو الذي ( أنصلها ) و ( نصل ) الشيء من موضعه من باب قتل أيضا خرج منه ومنه يقال ( تنصل ) فلان من ذنبه و ( المنصل ) السيف بضم الميم وأما الصاد فتضم ويجوز الفتح للتخفيف الناصية قصاص الشعر وجمعها ( النواصي ) و ( نصوت ) فلانا ( نصوا ) من باب قتل قبضت على ( ناصيته ) وقول أهل اللغة النزعتان هما البياضان اللذان يكتنفان الناصية والقفا مؤخر الرأس والجانبان ما بين النزعتين والقفا والوسط ما أحاط به ذلك وتسميتهم كل موضع باسم يخصه كالصريح في أن ( الناصية ) مقدم الرأس فكيف يستقيم على هذا تقدير ( الناصية ) بربع الرأس وكيف يصح إثباته بالاستدلال والأمور النقلية إنما تثبت بالسماع لا بالاستدلال ومن كلامهم جز ( ناصيته ) وأخذ ( بناصيته ) ومعلوم أنه لا يتقدر لأنهم قالوا الطرة هي ( الناصية ) وأما الحديث ( ومسح بناصيته ) فهو دال على هيئة ولا يلزم منها نفي ما سواها وإن قلنا الباء للتبعيض ارتفع النزاع نضب الماء ( نضوبا ) من باب قعد غار في الأرض و ( ينضب ) بالكسر لغة و ( نضبت ) المفازة ( تنضب ) و ( تنضب ) بعدت و ( نضبت ) الثوب خلعته نضج اللحم والفاكهة ( نضجا ) من باب تعب طاب أكله والاسم النضج بضم النون وفتحها لغة والفاعل ( ناضج ) و ( نضيج ) و ( أنضجته ) بالطبخ فهو ( منضج ) و ( نضيج ) أيضا نضحت الثوب ( نضحا ) من باب ضرب ونفع وهو البل بالماء والرش و ( ينضح ) من بول الغلام أي يرش و ( نضح ) الفرس عرق و ( نضح ) العرق خرج و ( انتضح ) البول على الثوب ترشش و ( نضح ) البعير الماء حمله من نهر أو بئر لسقي الزرع فهو ( ناضح ) والأنثى ( ناضحة ) بالهاء سمي ( ناضحا )